PDA

View Full Version : (My name is KHAN) تقارير الدول العربية عن فيلم


Anoush
March 15th, 2010, 04:54 AM
السلام عليكم

تحية رضوان خان - خااااان من الحنجرة مش كان :D

فيلم My name is KHAN :heart:
من روائع شاروك خان و كاران جوهر و طبعا كاجول
الفيلم تقريبا نزل فى اغلب الدول العربيه
و اغلبنا اتفرج عليه بدل المرة مراااااااااااااااااااااااااات
و كل حد مننا عنده كتير يقوله و يحكيه عن الفيلم
و يشاركنا بيه كأسرة عربيه فى البلانيت :grouphug:


طيب ايه رأيكم نعمل ده فى شكل تقارير
كل عضو من دولة عربيه يكتب اسم دولته و يكتبلنا تقرير شامل عن رد فعله هو شخصيا
:peace:و رد فعل الناس و الصحافة فى بلده عن الفيلم

يعنى كل حاجة
رأيك فى الفيلم (تقريرك)
الاعلانات عن الفيلم - البوسترات - كام دور عرض كان فيها الفيلم
الفيلم عمل كام ايرادات فى السينما اللى شاف الفيلم فيها ( و متسألوش بقلب ااوى :nono:بدل ما تضربوا او الناس يفتكروا انكم مجانين ):crazy::pound:
رأى الناس ( الاخوات - الاقارب - الاصحاب - اى حد سمعته بالصدفه - الناس فى السينما )
يعنى كل حااااااااااااجة من يوم ما نزل الفيلم

و ياريت الكلام بجد يبقى كأنه فى تقرير فى مجلة مثلا
حاجة تبقى منظمة و تليق برقى الفيلم


اتمنى ان الفكرة تعجبكم ولو فى اى ملاحظات او اضافات او افكار تانيه ممكن نعملها
قولوا عليها:rolleyes2:

Wafa
March 17th, 2010, 02:01 AM
I wish radwa!!! ya rait el kul hina yektib taqreer, bas intibhi inty "put" el mawdoo3 fi elmakaan el ghalat.
I wish everyone here posts her/his report/review on the film, but you have started this topic in the wrong place, we have a section for MNIK in arabic.
I will keep this for now here till you see and reply then I will move this thread to the right place @ mnik section.

@radwa, Ghada and any Arabic fan in the Mideast, can you find any newspapers or magazines that have written about the film? can you scan the articles and post them in the forum?? please let me know..

salut_sara
March 17th, 2010, 07:17 AM
@radwa, Ghada and any Arabic fan in the Mideast, can you find any newspapers or magazines that have written about the film? can you scan the articles and post them in the forum?? please let me know..

وفااا هناك العديد من الصحف و المواقع العربية كتبت عن الفيلم خاصة المصرية و الخليجية
ساحاول أن اجمعها و أضعها هنا

salut_sara
March 17th, 2010, 07:41 AM
وكالة أنباء الشرق الأوسط
http://www.middle-east-online.com/culture/?id=89227

'اسمي خان'.. مسلم ولست إرهابيا
فيلم شاه روخ خان يخرج عن مألوف السينما الهندية ويقدم محاولة لتصحيح صورة الاسلام في أذهان الغرب.
ميدل ايست اونلاين
صورة: (http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_89227_khan1.jpg)
(http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_89227_khan1.jpg)كتب - إيهاب حمدي

لسنوات طويلة ظل الكثير من الباحثين والخبراء المهتمين برصد علاقة الإسلام بالغرب ينادون بضرورة اتخاذ المسلمين خطوات ايجابية وفعالة لتصحيح صورة الإسلام والمسلمين في الغرب عامة وفي اميركا خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

قدمت محاولات كثيرة لتصحيح الصورة من طبع كتب ونشرات إلى زيارات ميدانية وتنظيم ندوات ومؤتمرات لكننا لم نطرق باب الدراما والفن السينمائي ولم نستغله في تصحيح الصورة بالرغم من أن اصل الخلط عند الغرب بين الإرهاب والإسلام ناتج عن الخلط في الأعمال الدرامية والسينمائية الغربية.

من هنا تأتى أهمية الفيلم الهندي الناطق باللغة الإنجليزية "اسمي خان"، فهو يعتبر من باكورة الإنتاج الدرامي السينمائي الذي يعنى بتصحيح صورة الإسلام في الغرب ورصد التمييز والانتهاكات التي تعرض لها المسلمون في اميركا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

بداية الحكاية
تبدأ أحداث الفيلم الذي كتبه السيناريست الهندي شيباني باثيجا وأخرجه الممثل والمخرج الهندي كاران جوهار من مطار في أميركا حيث موظفو الأمن يفتشون ذاتياً كل من يمر عبر البوابة وحينما يتقدم رضوان خان (شاه روخ خان) وهو شاب هندي مريض بداء التوحد وذو ملامح آسيوية يتم احتجازه واقتياده إلى غرفة استجواب حيث يتم فيها تفتيشه ذاتيا واستجوابه مما يفقده موعد طائرته المتجهة إلى واشنطن.
يتم الإفراج عنه بعد التأكد من سلامته امنياً وينتقد تعامل امن المطار معه والذي بدوره يسأله عن سبب رغبته في الذهاب إلى واشنطن في الميعاد المحدد فيعلن انه ذاهب لملاقاة الرئيس الاميركي ليخبره برسالة خاصة هي "انه اسمه خان وانه ليس ارهابياً".

فلاش باك

يذهب رضوان الى محطة الاتوبيس في انتظار الرحلة القادمة الى واشنطن وهناك يخرج مفكرته الصغيرة ويبدأ في تدوين مذكراته ومنها نعود معه الى طفولته في الهند في فلاش باك طويل.
نراه طفلا لم يتعد العاشرة ومريضا بمرض لا نعرفه ولكننا نرى اعراضه عليه وهو الخوف الشديد من الضوضاء والاصوات العالية مما يجعله موضع السخرية والاستهزاء من زملائه في المدرسة التي ينقطع عن الذهاب اليها.
يعايش الطفل الصغير العلاقة المتوترة بين المسلمين والهندوس في الهند فيعلن عن رغبته لقتل الهندوس فتعلمه امه حكمة تظل معه طوال حياته مفداها انه لا فرق بين الناس من حيث العقائد ولكن الفرق يكمن في انسان خيّر واخر شرير.
تكتشف امه فيه قدرته على حفظ الارقام والاسماء والكلمات الانجليزية كما تكتشف ذكاءه المبكر فتأخذه الى مدرس متفرغ ليعلمه وتتوسل المدرس ان يقبل تعليمه لانه ولد ذكي، وهو ما يكون.
يبدأ المدرس في اكسابه المعارف المختلفة ويظهر نبوغ رضوان مبكراً حينما يبتكر حلاً لصرف المياه المتراكمة امام منزل معلمه مما يجعل الوصول اليه صعباً وشيئاً فشيئاً يتعلم رضوان صيانة الاجهزة والمعدات المختلفة حتى يصبح مقصد اهل البلد لتصليح اجهزتهم واشيائهم وفي نفس الوقت يلاقي راضوان رعاية واهتمام كبيرين من والدته ما يجعل اخاه الاصغر يغار منه.
يكبر رضوان ويكبر اخوه حتى يبلغ الثامنة عشرة فيذهب الى اميركا في منحة دراسية ويظل هناك ويتزوج ويعيش ولا يعود الى ان تموت والدته فيرسل لاخيه رضوان ليأتي اليه في اميركا.

حياة جديدة

يسافر رضوان الى اخيه في اميركا ليبدأ حياة جديدة حاملاً معه نقاءه وفطرته الخيرة وحكمة والدته التي لا تفارقه حيث يستقر في شقة اخيه وترعاه زوجة اخيه وتكتشف حقيقة مرضه وتضع له حلاً حتى لا يخاف من الاماكن الجديدة والتي هي من اعراض مرضه، بينما يوفر له اخوه عملاً بسيطاً كمندوب مبيعات لمستحضرات التجميل في الشركة التي يعمل بها.
يتطلب عمله ان يزور صالونات الكوافير والتجميل ومن تلك الصالونات يتعرف على مانديرا التي تقوم بدورها الفنانة الهندية كاجول ديفغان، وهي فتاة هندوسية تعمل بصالون تجميل فيتعرف عليها وتنشأ بينهما قصة حب ويتعرف على ابنها من زواجها الاول وهو سمير او "سام" حيث يصبح بالنسبة له صديقه الوحيد في اميركا.
سرعان ما يقرر ان يتزوج رضوان المسلم من الفتاة الهندوسية ويواجه اعتراضا شديدا من اخيه الذي يهدده بقطع علاقته معه اذا ما تزوج بها لانها تخالفه في العقيدة ولكنه يحبها ويعمل دائماً بحكمة والدته انه لا فرق بين الناس في العقائد ويتم الزواج وينتقل للعيش معها في محل سكنها مع ابنها سمير في سان فرانسيسكو.
يتفرغ رضوان لرعاية سمير، فتتوطد علاقته به تماماً بينما تمر الحياة هادئة داخل الاسرة حتى يتم تفجير برجى التجارة العالميين في نيويورك.

ضحية التعصب

ومن هنا تنقلب حياتهم الهادئة وحياة المسلمين في اميركا راساً على عقب حيث تطرد زوجته من العمل وتظل تبحث على عمل بينما تحدث مضايقات كثيرة لابنهم سام في مدرسته ويستمر الفيلم في عرض مجموعة من نماذج التمييز والاضطهاد ضد المسلمين في اميركا بعد احداث 11 سبتمبر كالتحرش بأصحاب المحلات المسلمين ونزع حجاب زوجة اخي رضوان والسخرية منها واتهام الاعلام والمدرسين بالمدارس الاسلام بأنه دين ارهابي يحض على العنف.
وفجأة يتعرض الابن الوحيد لهم (سام) الى حادثة قتل بشعة على يد عدد من زملائه المتعصبين في المدرسة لانه يحمل اسم "خان" المسلم.
فتنهار الزوجة لمقتل ابنها وتثور في وجه رضوان وتطلب منه المغادرة لانه السبب في مقتل ابنها لانه لولا زواجه منه لما حمل ابنها اسم خان المسلم الذي قتل بسببه.
وفي براءة الاطفال يسأل خان زوجته متى يعود اليها فتخبره انه اذا استطاع ان يخبر الشعب الاميركى والرئيس الاميركى ان اسمه خان وانه مسلم وليس ارهابيا وان ابنها ليس ارهابيا، بعد ذلك يستطيع العودة.

رحلة البحث عن البراءة

يغادر رضوان منزل زوجته باحثاً عن الرئيس الاميركى ليقابله ويبلغه الرسالة حتى يعود لزوجته بينما تبدأ زوجته في البحث عن قتلة ابنها.
يتجول رضوان في المدن الاميركية وراء الرئيس الاميركي الا انه كل مرة يفشل في لقائه ويعمل احياناً في تصليح السيارات على الطريق حتى يجمع مالاً ينفق منه ويذهب خلف الرئيس الى جورجيا ويقابل هناك سيدة عجوز وابنها. ويعيش معه بضع ليال ثم يغادر متجهاً الى لوس انجليس حيث سيلقي الرئيس الاميركي خطاباً مهماً وهناك يتعرف على جماعة ارهابية بقايدة طبيب مسلم في احد المساجد فيبلغ عنهم السلطات ويذهب للقاء الرئيس.
يأتي الرئيس الى مكان الخطاب وينتظره رضوان ثم ما ان يراه اتياً حتى ينادى عليه بصوت عالى ثم يردد "اسمي خان ولست ارهابياً"، يرددها عدة مرات فيلقى القبض عليه في الحال ويوضع في السجن وتمارس ضده العديد من انواع التعذيب الى ان يتعاطف معه احد الاعلاميين ويعرض قضيته على الرأي العام فتفرج عنه السلطات.

ويستمر في رحلة البحث عن الرئيس لاخباره بالرسالة وفي اثناء ذلك يسمع بخبر اعصار مدمر في جورجيا فيتذكر السيدة العجوز وابنها ويشعر انهم بحاجة الى المساعدة فيذهب الى هناك ويحاول مساعدة المنكوبين من جراء الاعصار، ويتبعه الى هناك عدد من الصحفيين والاعلاميين لمتابعة قصته حتى تصبح قصته في مقدمة نشرات الاخبار.

هذا الشاب المسلم الذي كان محتجزاً للاشتباه بانه ارهابي هو نفسه الان يساعد ويقود حمله لمساعدة المنكوبين في جورجيا ويتفاعل معه عدد من المسلمين ويأتون لاغاثة المنكوبين.

اسمي خان ولست إرهابيا

يأتى الرئيس الى جورجيا لإلقاء خطاب وقد تغير الرئيس خلال فترة البحث من جورج بوش الى اوباما حيث يقابله ويبلغ رسالته انه اسمه خان وانه مسلم وليس ارهابيا وان ابنه ليس ارهابيا. ويواسي الرئيس الاميركي زوجته ام سام التي جاءت الى جورجيا للالتحاق برضوان معلناً عن اسفه عن فقد ابنها ومشيداً بجهود رضوان في اغاثة المنكوبين.



نجح الفيلم في تسليط الضوء على التمييز الذي حدث ضد المسلمين عقب احداث 11 سبتمبر كما نجح في اظهار صورة الاسلام والمسلمين الحقيقية التي تنبذ العنف والتطرف وتدعو الى السلام والنقاء ومساعدة المحتاجين وانه من الخطأ وصف الاسلام بالارهاب. وقد استطاع الفيلم ان يخرج من كلاشيهات السينما الهندية حيث الرقصات والاغنيات المقحمة والميلودراما المكثفة فجاءت اغنيات الفيلم متسقة تماماً مع الاحداث دون حشو او مبالغة.

salut_sara
March 17th, 2010, 07:46 AM
http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/2/24/khan.movie/
فيلم "اسمي خان": هل يصلح خان ما أفسدته أحداث 11/9؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)

خلال قرابة ثلاث ساعات، قدم المخرج الهندي كاران
جوهار، واحدا من أجمل الأفلام في تاريخ سينما بوليوود، والذي حاول فيه المزج ما بين الطابع الهندي والعالمي في الوقت ذاته، إذ أن أحداثه تدور في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية.

فيلم "اسمي خان" My Name is Khan، يحكي قصة شاب مسلم يدعى رزفان خان، مصاب بمتلازمة أسبيرغر منذ طفولته، يعيش في الولايات المتحدة، ويتعرف إلى فتاة تنتمي إلى الطائفة الهندوسية، فيتزوجها بعد قصة حب، ليعيش معها ومع ابنها حياة هادئة في بيتهم المتواضع.
إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وحرب العراق وأفغانستان لاحقا، تقلب حياة هذه العائلة السعيدة، كما فعلت مع غيرها، فينفض الناس من حول هذه العائلة لانتمائها للإسلام، حتى أن زملاء الطفل سمير، أصبحوا يعاملونه بطريقة عنصرية لأنه يحمل اسم خان، رغم أنه ينتمي إلى الطائفة الهندوسية.
ونتيجة لتطور التوجه العنصري في الولايات المتحدة، يُقتل سمير، وتصاب والدته بنوبة عصبية تفرّق بينها وبين زوجها، لكونها ترى أنه السبب الرئيس في مقتل ابنها لانتمائه للطائفة المسلمة.
ولعل نقطة التحول في هذا الفيلم هو عندما تطلب الزوجة، "مانديرا" من خان مغادرة المنزل، فيسألها بكل براءة: "متى يمكنني أن أعود؟"، لتفاجأ هي بالسؤال، وتستهزئ منه بالقول، إن بإمكانه العودة عندما يخبر الجميع، بمن فيهم الرئيس الأمريكي، بأن "اسمه خان، وأنه ليس إرهابيا".
يأخذ خان هذا الأمر على محمل الجد، ويجوب أرجاء الولايات المتحدة للقاء الرئيس، إلا أنه وفي كل مرة يقترب فيها من لقائه تصادفه عقبات الأمن، والحراسة، وكاميرات الإعلام.
وفي النهاية، ينجح خان في مقابلة الرئيس المنتخب آنذاك باراك أوباما، ويوصل رسالته أمام العالم أجمع، ويعود ليعيش مع حبيبته "مانديرا"، التي استطاعت، بفضل الحب والإيمان، التخلص من أحقادها ونسيان مأساة ابنها.
ورسم هذا الفيلم خطا جديدا للسينما الهندية، إذ أن الفيلم طرح إسقاطات على واقع مرير عاشته بعض الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية إبان أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
فخان، على سبيل المثال، يبقى منبوذا بين عائلته، وجيرانه، وكل من حوله من البيض (في إشارة إلى الحكم آنذاك)، بينما أول عائلة تستقبله بالحنان والحب، هي عائلة من الأمريكيين من ذوي الأصل الأفريقي كانت تعيش في جورجيا (في إشارة إلى تغير الحكم في الولايات المتحدة، وأمل الناس بمستقبل أفضل).
في هذا الفيلم، قدم خان جانبا عاطفيا للإسلام، كدين لا يدعو للعنف، وإنما للحب والود والتفاهم، تماما ككل الأديان الأخرى ففي البداية، يشير الفيلم إلى التوتر الحاصل بين المسلمين والهندوس، والذي أدى إلى تولد الحقد والكراهية بين أفراد الجماعتين.
إلا أن والدة خان لم تشأ أن ينجرف ابنها خلف ذلك التيار، فقدمت له نصيحة صغيرة مفادها أن الناس نوعان: الصالح والطالح، وليس المسلم والهندوسي، والمسيحي وغيره، فلا يجب أن نحكم على الشخص من دينه، بل من سلوكه وتعامله مع غيره، وهي نصيحة حملها خان في قلبه طوال حياته.
ولعل شجاعة خان كانت محفزا لغيره للوقوف والتكلم من دون أي خوف، إلا أنها، وفي نفس الوقت، كانت مصدرا لخوف بعض الجماعات المتطرفة التي لا تغرب بالمصالحة، بل تسعى للدمار والقتل باسم الإسلام.
إلا أن هناك بعض الأحداث في الفيلم التي أطالت من زمنه، وبالتالي لم تكن ذات أهمية، كالإعصار في جورجيا، الذي دفع خان وغيره إلى أن يهرعوا لمساعدة سكان تلك المنطقة.
وقد برع النجم الهندي شاروخان في أداء دور رزفان خان في الفيلم، إذ أن تقمصه لشخصية الشاب المصاب بهذا المرض النفسي كان مثيرا جدا، وساعده على المضي في أحداث الفيلم، وإقناع المشاهدين.
وهكذا، يمكن القول إن فيلم "اسمي خان" وضع حجر الأساس لسينما هندية تسلك طريقا مغايرا عن المعتاد.. فهل يصلح خان ما أفسدته أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول؟

salut_sara
March 17th, 2010, 07:51 AM
صحيفة الإتحاد الإماراتية
صورة الجريدة
http://i279.photobucket.com/albums/kk123/maghribi79/sa7ifatalittihadalimaratiya.jpg



الغرب يتدافع وإن متأخراً على فيلم «اسمي خان»

الخميس 25 فبراير 2010 الساعة 10:21PM بتوقيت الإمارات




من اللافت بعد أسبوعين على إطلاق فيلم “اسمي خان” My Name Is Khan، ما تتناوله الصحف الغربية، الأميركية والأوروبية، عن الفيلم وقد حاز الممثل الأساسي فيه شاروخ خان نصيب الأسد في مراجعات الأفلام في الموقع الإلكتروني العالمي للأفلام، وهو موقع موثوق ومعتمد ومؤثر في حركة سوق الأفلام وراصد لها (The Internet Movie Database)، توصل الفيلم لحيازة سبع نجوم ببراعة مميزة، فللمشاهدين فرصة التصويت للفيلم.
ومع أن الفيلم بوليوودي وليس من نتاج هوليوود (من انتاج «إيماجينيشن» التابعة لشركة أبوظبي للإعلام) وهندي بممثلين من الهند، فقد تمكّن الفيلم من جذب الأنظار إليه في الإخراج مع كاران جوهار والتمثيل مع شاروخ خان وكاجول.
وقد منح مطالعو موقع الفيلم بعد الأسبوع الثاني على بداية عرضه علامة 6.9 على عشرة، وهي نسبة قلما يصل إليها فيلم هوليوودي.



شاروخ كان له نصيب الأسد في المراجعات لصعوبة الدور الذي يؤديه كشخص يعاني من أحد أعراض التوحد. وقد كتب كيرك هانيكات في “هوليوود ريبورتير” في مقدمة مراجعته للفيلم، عن مفارقة قدوم بوليوود إلى المعقل الأميركي حيث إن أحداث الفيلم تدور في أميركا، ومما جاء في المقدمة “إن شاروخ خان قدم إلى أميركا (مع أنه يمثّل في فيلم بوليوودي) وأظهر ببراعة لماذا يعتبر ميجاستار هندياً”.
ولفت إلى مفارقة لعب الممثل الهندي الدور في أميركا ومفارقة أن يكون عن شخصية مسلم بعد أحداث الحادي عشر من أيلول. كما انتقد كيرك هانيكات عدم إقبال الصحافيين الغربيين في البداية على التحدث عن الفيلم أو حتى الإقدام على ذكر خبر عنه، خصوصاً أن الفيلم “ يتعمّق باستماتة عن الهستيريا الأميركية المناهضة للإسلام”.
يذكر أن بدايات المراجعات الصحفية كانت في الغالب من صحفيين سينمائيين هنديين، وما لبثت الصحف العالمية السياسية مثل نيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز أن كتبت عن الفيلم، وكرّت السبحة بحيث أن الأقلام البريطانية والإيطالية والألمانية بدأت تكتب بغزارة عن الفيلم في صفحات المراجعات السينمائية في الصحف السياسية وفي الصحف المتخصصة في السينما وكذلك المواقع السينمائية المتخصصة.
وفي مراجعة كيفين توماس عن “الفيلم البوليوودي الواعد” في “لوس أنجلوس تايمز” وصف للفيلم بأنه “قوي وحيوي، يتربع في القلب”، كما وصف الممثلين شاروخ خان وكاجول بأنهما على مستوى عال جدا في الأداء وقد استجابا لمتطلبات دوريهما المفعمين بالمشاعر القوية.
وقد منحت بياتريس بين، الصحفية الألمانية الشهيرة في مراجعاتها للأفلام، فيلم “My Name Is Khan” خمسة نجوم، وذلك على موقع Kino-zeit.de.
وتعتبر الدول العربية بعد الهند، خير مثال لاستشراف الإقبال المتزايد على شباك التذاكر لحضور “اسمي خان”، وتروج عبارة إلى الألسن “من يريد التعرف على الإسلام فليحضر الفيلم، الإسلام لا ولم يساو يوماً الإرهاب”

salut_sara
March 17th, 2010, 07:55 AM
من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية
http://tv.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/UMessage/first/Speaialized/Pages/Subc_12.aspx (http://tv.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/UMessage/first/Speaialized/Pages/Subc_12.aspx)

في فيلم حديث يعرض حالياً على شاشات السينما العربية والعالمية، تفوق المخرج الهندي كاران جوهر في اختياره لأشهر نجم هندي لتقديم شخصية شاب لديه إعاقة يطرح عدة قضايا في نسق درامي مؤثر، فخان وهو بطل القصة شاب مسلم ومسالم في نفس الوقت يواجه تحديات التوحد منذ طفولته ويتغلب على العديد من الصعوبات التي تعترض تعليمه بمؤازرة والدته التي تعد المعلم الأول له بعد تيارات من الرفض المجتمعي لدمجه. تمر أحداث الفيلم ويكبر خان ليجد نفسه وحيداً في الهند بعد أن هاجر شقيقه للولايات المتحدة وتوفيت والدته..ثم يهاجر بدوره إلى حيث شقيقه ليبدأ مسيرة العمل معه كبائع متجول لشركته، وتلعب الصدفة دورها في تسهيل التقائه بشريكة حياته الهندوسية والتي لديها طفل مثالي من زوج سابق.. وينتقل المخرج بالمشاهد لمرحلة جديدة من التجسيد حيث تتعرض الولايات المتحدة لأحداث 11 سبتمبر وتنقلب الأمور رأساً على عقب بالنسبة للمسلمين، ولأن خان مسلم وزوجته وطفلها يحملان اسم عائلته فهما يمران بنفس الضغوطات التي كانت تواجه المسلمين، وتتسارع الأحداث فيتعرض ابنها للقتل وتفجع الأم بمقتله فينصب جام غضبها على خان الذي أصبح المسؤول الأول برأيها عن مقتل طفلها لكونه مسلماً. وتبدأ مرحلة جديدة من مراحل القصة حيث يعتري خان الإحساس بالذنب فيتنقل من ولاية لأخرى لعدة سنوات بحثا عن الرئيس الأمريكي ليخبره بأن اسمه خان وأنه مسلم لكنه ليس إرهابياً..وبعد محاولة تكللت بالحبس والاتهام والجوع والإعياء يلتقي خان في نهاية الفيلم بالرئيس أوباما الذي يقدر له عناءه للقائه ويعتذر له علنا وعلى مرأى من جمع غفير عما مر به من ظروف سيئة واتهامات نتجت عن كونه مسلماً...
فيلم أنا اسمي خان أسطورة حقيقية لشخص من ذوي الإعاقة رسم تفاصيل إعاقة التوحد بخطوط مبسطة وإيجابية وصَور المسلمين بصور تليق بهم ونقل رسالة للعالم ما كانت لتنقل أبداً بنفس الجودة لو قدمت من خلال شخصيات أخرى.
نحن نأمل أن يرتقي الإعلام العربي بتصويره للإعاقة من خلال الأداء المدروس والهدف البناء، ونأمل ونظل نأمل أن يأتي الوقت الذي تظهر به صور الإعاقة في وسائل إعلامنا مشرقة واقعية تقود المشاهد والمتابع لاحترام وتقدير الفروق الفردية بين كافة أفراد المجتمع.

salut_sara
March 17th, 2010, 08:00 AM
http://thawra.alwehda.gov.sy/_thakafi.asp?FileName=59409422320100302113354

يختلف فيلم «اسمي خان» في مضمونه عن معظم إنتاجات «بوليوود» «هوليوود السينما الهندية» التقليدية التي يغلب عليها الطابع الاستعراضي أو الحركة «الأكشن»،
حيث أثمر التعاون المتميز بين أبرز مخرجي السينما الهندية «كاران جوهر» وألمع نجومها الممثل الموهوب «شاه روخ خان» في توجيه رسالة عالمية سامية تحت عنوان «اسمي خان ولست إرهابياً»، وهي رسالة عن التسامح ونبذ التعصب ينشرها بطل فيلم «اسمي خان» الذي يتناول واقع حياة أبناء الجالية الهندية وغيرهم من الشرقيين المقيمين في الولايات المتحدة وسط هاجس الارتياب بعد أحداث الحادي عشر من أيلول.‏


يستعرض هذا الفيلم الذي جرى عرضه الافتتاحي في أبو ظبي في 10 شباط 2010، ثم تم توزيعه على المستوى العالمي بعد يومين من ذلك التاريخ ويُعرض حالياً ضمن تظاهرات مهرجان برلين السينمائي الدولي الستين، يستعرض نشأة الطفل المسلم «رضوان خان» مع أخيه «زاكر» في عائلة من الطبقة المتوسطة تعيش في مدينة مومباي الهندية، وكيف يلاقي رعاية مفرطة من والدته لأنه يختلف عن باقي الأطفال بسبب معاناته من اضطراب «التوحد». هذا الاهتمام المتواصل الذي يحظى به «رضوان» يثير الغيرة في نفس شقيقه لدرجة تدفعه مع مرور السنين إلى ترك العائلة عندما يصبح شاباً والهجرة إلى الولايات المتحدة. لكنه لا يتخلى عن «رضوان» خصوصاً بعد وفاة والدتهما ويستدعيه للعيش معه في سان فرانسيسكو. سرعان ما تكتشف زوجة «زاكر»، وهي طبيبة نفسانية، أن «رضوان» «بأداء النجم شاه روخ خان» يعاني من متلازمة «أسبرجر» «أو طيف التوحد»، وهو اضطراب نفسي يجعل المصاب به يعاني من صعوبة التواصل والتفاعل مع الآخرين اجتماعياً. يبدأ «رضوان» بالعمل لدى شقيقه كمندوب مبيعات ويتعرف خلال مهنته الجديدة على «مانديرا» «بأداء النجمة الهندية كاجول»، وهي سيدة هندوسية مطلقة تعيش بمفردها مع ابنها الصغير «سمير»، فيتودد إليها ويتكلل هذا التعارف بالزواج رغم معارضة شقيقه «زاكر» بسبب اختلافهما الديني. ينتقل العروسان للاستقرار في إحدى ضواحي المدينة وتحمل «مانديرا» وابنها «سمير» كنية الزوج المسلم «خان». تتأقلم العائلة بسرعة مع محيطها الجديد وتقيم علاقات طيبة مع سكان المنطقة وخصوصاً مع جارهم الصحفي «مارك» وابنه الصغير «ريس».‏
لكن هذا الانسجام المجتمعي بين الجنسيات المختلفة يشهد حالة غير مسبوقة من الاضطراب بعد أحداث 11/9 الإرهابية وما ينجم عنها من حالة هستيرية تجعل الأمريكيين عاجزين عن التمييز بين الصالح والسيء من المسلمين أو الهندوس أو العرب أو الآسيويين بشكل عام. ونتيجة لذلك يصبح المسلمون في كافة أرجاء الولايات المتحدة أشراراً في نظر معظم الأمريكيين، بل ويتعرضون أيضاً للمضايقات والأعمال العدائية. وعلى نحوٍ موازٍ، تعاني عائلة «خان» من تبعات هذا الارتياب الذي بات معروفاً باسم «الإسلاموفوبيا» «رُهاب الإسلام أو التخوف من الإسلام»، لاسيما حين يتوجه جارهم الصحفي «مارك» إلى أفغانستان لتغطية الحرب الدائرة فيها ويلاقي مصرعه على نحوٍ غير متوقع، فتنقلب تصرفات ابنه «ريس» بصورة سلبية على «سمير».‏
وتحدث المأساة عندما ينشب شجار ذات يوم في باحة المدرسة بين الصغيرين «ريس» و»سمير» على خلفية التمييز العرقي، ثم لا يلبث أن يتدخل بعض الطلاب الأكبر سناً ويتعرض «سمير» لضرب مبرّح على يد هؤلاء المتنمرين رغم محاولات «ريس» لإبعادهم إلا أنه يفارق الحياة إثر هذا الاعتداء. تلقي الأم المفجوعة «مانديرا» اللوم على زوجها «رضوان» لأنه جعل من ابنها هدفاً لموجة الاعتداءات بما أنه حمل اسمه المسلم «خان»، وتطرده من المنزل وتخبره أنه لن يستطيع العودة إليها حتى يعلن أمام الشعب والرئيس الأمريكي شخصياً أن اسمه المسلم «خان» لا يعني أنه إرهابي. يقرر «رضوان» تحقيق رغبة زوجته فيبدأ رحلة طويلة من ولاية إلى أخرى بهدف لقاء الرئيس الأمريكي إلى أن يصل في نهاية المطاف إلى مكان يحتشد فيه جمهور غفير لتوجيه التحية إلى الرئيس، فيهتف بأعلى صوت «اسمي خان ولست إرهابياً» لكن رجال الأمن يسيئون فهم هذه العبارة التي لا يتوقف عن تكرارها ويسارعون إلى اعتقاله مشتبهين بأنه إرهابي ويتم زجه في السجن. ثم يُطلق سراحه إثر حملة إعلامية يشنها طالبان هنديان يدرسان الصحافة في أمريكا ويثبتان براءته من تهمة الإرهاب الموجهة إليه. وفي نهاية الأمر يتمكن «رضوان» من الالتقاء بالرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما الذي يطمئنه بقوله «اسمك هو خان ولستَ إرهابياً».‏
في معرض حديثه عن «اسمي خان»، أكد مخرج الفيلم «كاران جوهر» بقوله: «يركز الفيلم على فكرة رئيسة تؤكد على ضرورة تضافر جهودنا جميعاً من أجل قضية مشتركة ألا وهي الإنسانية. فكلنا على يقين أن الإرهاب لا دين له ولن يكون له أي دين لا حاضراً ولا مستقبلاً».‏
وفي مقابلة أجريت مع بطل الفيلم «شاه روخ خان» في شهر تموز 2009، أكد بأن فكرة الفيلم تتمحور حول العلاقة بين الغرب والإسلام بطريقة حضارية ومحايدة وكيف تغيرت هذه العلاقة عبر السنوات القليلة الماضية نتيجة لأحداث 11/9، وكيف ينظر العالم اليوم إلى دين الإسلام من دون أن يظهر الفيلم أي انحياز في الرأي، مشيراً إلى أن الفيلم لا يرصد معركة البطل للتغلب على مشكلته النفسية وإنما يتناول معركته ضد حالة العجز المتفشية في العالم والمتمثلة في الإرهاب والكراهية والعنف. وأشار الممثل «خان» إلى هذه النقطة بقوله: «نحاول القول فقط أن البشر ينقسمون إلى أناس طيبين وآخرين سيئين. فليس هناك هندوسي طيب أو هندوسي سيء، أو مسيحي طيب ومسيحي سيء. والمقصود بذلك إما أن تكون إنساناً جيداً أو إنساناً سيئاً. فالدين ليس المعيار الذي يحدد طبيعة وسلوك البشر. المعيار هو الإنسانية وحسب.» كما ذكر «خان» أنه نظراً لكنيته وديانته الإسلامية «حاله كحال بطل الفيلم رضوان خان» فإنه يتعرض أحياناً لمزيد من التدقيق الأمني والتفتيش في المطارات الدولية. ففي 14 آب من عام 2009 توجه «خان» إلى الولايات المتحدة من أجل الحملة الدعائية المخصصة لفيلم «اسمي خان» ولكن لدى وصوله إلى مطار نيوارك في نيوجرسي، تم توقيفه واستجوابه لمدة ساعة كاملة عن سبب وطبيعة زيارته ولم تفرج عنه سلطات الهجرة الأمريكية إلا بعد تدخل السفارة الهندية في واشنطن. وقد علق «خان» على هذا الأمر في مقابلة أجريت معه لاحقاً بقوله «لقد تم استجوابي ومن ثم احتجازي في غرفة مليئة بأشخاص ينتظرون نتيجة التدقيق في سمات دخولهم إلى الولايات المتحدة وكان معظمهم من الآسيويين. في الحقيقة إن الشيء الذي جعلني أشعر بالاستياء هو هؤلاء الأبرياء المجبرين على الانتظار الطويل من دون أي مبرر. أما بالنسبة لي شخصياً، فقد كنت على يقين من أنني سأخرج بسلام. فهناك من كان يرافقني في رحلتي فضلاً عن وجود الجهات الدبلوماسية التي ستثبت هويتي. أما الآخرون فقد يواجهون متاعب غير متوقعة. أعتقد أن هذا الإجراء الأمني لابدّ من اتباعه، لكنه لسوء الحظ إجراء غير لائق». وقد قام حاكم ولاية كاليفورنيا الممثل المعروف «أرنولد شوارتزنغر» بدعوة «خان» إلى عشاء ودي في محاولة منه لتهدئة الخلاف الدبلوماسي الذي أثارته تلك الحادثة في ضوء الاستياء العلني الذي عبّر عنه السياسيون والفنانون وغيرهم من الشخصيات البارزة في الهند.‏
وتجدر الإشارة إلى أن الناقد «كيرك هونيكات» من مجلة «هوليوود ريبورتر» الأمريكية علق على «اسمي خان» بقوله أنه فيلم يسبر وبكل جرأة أعماق هستريا الأمريكيين المعادية للإسلام من خلال تطرقه لموضوع غالباً ما تجنبته الأفلام الأمريكية والمتمثل في تفاقم التمييز العرقي والأزمة التي حلت بالمسلمين في أمريكا.‏
ولكن مع إصدار فيلم «اسمي خان» على المستوى الدولي فضلاً عن إخراجه على يد أفضل صانع أفلام في السينما الهندية حالياً، وتوزيعه عن طريق شركة «فوكس» الشهيرة لابدّ وأن تكتسب رسالة الحب والتسامح والمساواة التي يسعى الفيلم إلى نشرها صفة العالمية. ولعل الخاتمة التي تصور المصافحة بين «رضوان خان» والرئيس الأمريكي أوباما ما هي إلا كناية عن المصالحة المنشودة بين الغرب والشرق لدفن الضغائن المجتمعية والتمييز الديني والعرقي. كما أشار العديد من النقاد إلى أن «اسمي خان» كان ينبغي أن يتم إصداره قبل سنوات عديدة لما ينطوي عليه من رسالة سامية عن التسامح ونبذ الإرهاب والتعصب والعنف، والتي تؤكد وبكل قوة أن الإرهابي لا دين له، والسبب هو عدم وجود ديانة تروج أو تشجع على قتل الأبرياء.‏

ghada
March 17th, 2010, 08:50 AM
@radwa, Ghada and any Arabic fan in the Mideast, can you find any newspapers or magazines that have written about the film? can you scan the articles and post them in the forum?? please let me know..
شكرا وفاء...احنا بدانا فعلا توبيك عن كل المقالات اللى كتبت عن الفيلم..فى التوبيك العربى"ماى نيم از خان فى الصحف العربية"

http://www.planetsrk.com/forums/showthread.php?t=23624
وان شاالله نحاول نجمع كل حاجة كتبت عن الفيلم فى الصحف العربية

ghada
March 17th, 2010, 08:56 AM
شكرا يا سارة عى مجهودك:thumb:..بس يا ريت تحاولى تكتبى كل المقالات فى التوبيك ده
http://www.planetsrk.com/forums/showthread.php?t=23624
على اساس انه يبقى كل المقالات عن الفيلم فى مكان واحد..
فيما عدا مقال ال سى ان ان لانه موجود بالفعل فى التوبيك

Anoush
March 17th, 2010, 12:04 PM
I wish radwa!!! ya rait el kul hina yektib taqreer, bas intibhi inty "put" el mawdoo3 fi elmakaan el ghalat.
I wish everyone here posts her/his report/review on the film, but you have started this topic in the wrong place, we have a section for MNIK in arabic.
I will keep this for now here till you see and reply then I will move this thread to the right place @ mnik section.

@radwa, Ghada and any Arabic fan in the Mideast, can you find any newspapers or magazines that have written about the film? can you scan the articles and post them in the forum?? please let me know..

شكرا يا وفاء على تقديرك و اسفه انى فتحت التوبيك فى قسم غلط
و ان شاء الله كل الاعضاء العرب يشاركوا و يكتبوا تقاريرهم عن الفيلم

بالنسبة للمقالات عن الفيلم احنا بالفعل نزلنا بعض المقالات فى قسم الفيلم
كمان ممكن اى مشرفة تنقل المقالات اللى كتبتها ساره هنا لتوبيك المقالات فى قسم الفيلم
و شكرا مرة تانيه

huda83
April 6th, 2010, 02:18 AM
هاي
أنا أحب ملك بوليود النجم شاه روه خان
إنه أفضل نجم في الهند كلها
أتمنى أن ألتقي فيه أيضاً

Anoush
April 27th, 2010, 05:31 PM
ماى نيم اذ خان - اسمى خان" فى مصر

اولا عايزة اقول ان عرض فيلم لشاروك فى مصر
و خصوصا فيلم ماى نيم اذ خان - ده بجد كان احلى حاجة ممكن تحصل السنة دى
مفيش كلام ممكن يوصف سعادتنا و فرحتنا بالفيلم و بشارو و بكل فريق العمل فى الفيلم
من المخرج العبقرى كاران جوهر لكاجول لكل ممثل ظهر ولو فى مشهد صغير


حالة من الفرح الهيستيرى اول ما عرفنا ان الفيلم هيعرض فى مصر
و الفرحة الاكبر لما عرفنا ان الفيلم مش هيعرض فى سينما واحدة ولا اتنين
لا فى حوالى من 8 الى 10 سينمات فى مصر
يمكن العدد قليل بالنسبة لدور العرض الى بيتعرض فيها الفيلم فى اى دوله عربيه او اجنبيه
بس بالنسبة لمصر لا - ده رقم كبير-كنا متوقعين انه يتعرض فى سينما او 2 بالكتير
لأن الفيلم الهندى مكنش ليه مشاهدين فى السينما- ممكن يتفرجوا على التليفزيون لكن مش فى السينما و ده لأن الفيلم عادة بيكون طويل و دى حاجة المشاهد المصرى مش متعود عليها

فيلم ماى نيم اذ خان كان بمثابة عودة الفيلم الهندى للمشاهد المصرى

عنواين سريعه موجزة

مازال فيلم إسمي خان مستمرًا في عروضه الناجحة في مصر، وقد استطاع تخطي حاجز المليون جنيه مع نهاية أسبوعه الرابع في دور العرض المصرية. وهو بذلك يصبح أنجح فيلم "بوليوودي" في مصر منذ عشرات السنين. وكان واضحا الإقبال المتزايد للجمهور المصري على مشاهدة الفيلم بكافة شرائحه.
تم عرض الفيلم فى حوالى 10 دور عرض
الفيلم احتل المركز التالت فى ترتيب الافلام الاجنبيه فى دور العرض
الفيلم حقق نجاح لم يكن متوقع على المستوى الجماهيرى و الاعلامى
اهم الصحافيين و الاعلاميين اشادوا بالفيلم و قصته و مخرجه و ممثليه
تفاعل الجمهور المصرى مع الفيلم فى دور العرض
استمرار عرض الفيلم على مدار شهرين و هى فترة لم تكن متوقعه
فتح المجال امام عرض المزيد من الافلام الهنديه فى مصر مثل نيويورك و فيلم اخر لاميتابتشان


اليوم المنتظر

اتفقنا شيماء و غادة و انا و اختى(و نهلة اعتذرت فى اخر لحظة) اننا نروح نشوف الفيلم مع بعض
كانت اول مرة نشوف بعض و شارو كان السبب اننا نتعرف على بعض و نبقى اخوات
اتجهنا لسيتى ستارز مول عشان نشوف الفيلم هناك
اول ما وصلنا ادام السينما و شفت البوستر انا اتجننت من الفرحه و مكنتش قادرة اسيطر على نفسى و لا على انفعالاتى
طبعا شيماء و غادة كانوا اهدى منى لانهم شافوه قبل كده مع بعض
اتصورنا ادام البوستر كتير و اخدنا اعلانات الفيلم
دخلنا القاعة - اول ما الفيلم بدء انا خلاص كنت اتجننت رسمى من الفرحه
مكنتش مصدقه بجد انى شايفه شارو على الشاشة الكبيرة و فى مصر
اول مرة اشوف شارو بالحجم ده هههههههههههههههههههه:D
الفيلم كلمة ممتاز عليه قليله من اغانى لقصه لموسيقى تصويريه لسيناريو - كل حاجة كانت متميزة
القصه نفسها جميله و بسيطة و توضيح القيم الاسلامية زى الزكاة و قصة سيدنا ابراهيم كانت حاجة بجد رائعه
و احنا فى القاعة قلت لغادة ( انى نسيت انى بعيد عن مدينتى - لاننا كنا بنتفرج فى القاهرة العاصمة -و نسيت انى فى سينما و كل اللى حساه انى هفضل فى المكان ده اتفرج على الفيلم الا ما لا نهاية)

القاعة كان العدد فيها معقول - تقريبا نص القاعة و دى برضه حاجة مكنتش متوقعاها
المشاهدين كانوا من كل الفئات و الاعمار
الامهات كانت بتبكى فى مشهد موت ابن مانديرا
و فى اخر الفيلم فوجئت بالقاعة كلها بتسقف بحماسه و ده طبعا لان الفيلم عجبهم جدا
و دى كانت اللحظة الحاسمة بالنسبة ليا - انهرت فى البكاء و اختى مقدرتش تهدينى نهائيا
و صممت طبعا انى انزل ادام الشاشة اتصور مع اخر لقطه من الفيلم و اتصورت فعلا
خرجت من الفيلم و انا واحدة تانيه اتاثرت جدا جدا جدا بالفيلم و حسيت ان نظرتى للدنيا اختلفت


ده اللى اقدر اقوله حتى الان بس استنوا منى المزيد

Anoush
April 27th, 2010, 05:36 PM
دى صور بوسترات الفيلم فى السينما
http://img691.imageshack.us/i/33499043.jpg/
http://img691.imageshack.us/i/11529051.jpg/

و ده تقرير عن ايرادات الفيلم و نجاحه فى مصر
http://www.planetsrk.com/forums/showthread.php?p=746064#post746064